وقوله في تكفير الصحابة في كتابه كشف الأسرار بترجمة البنداري صفحة 34: (وأغمض -أي النبي- عينيه وفي أذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية والنابعة من أعمال الكفر والزندقة) وتصريحه في مواضع من كتابه بمخالفة الشيخين للقرآن وتحريفه ثم مدحه لمؤلف فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب علمًا أن مؤلف فصل الخطاب هلك من قريب من نحو مئة عام (سنة 1320هـ) . وأكبر الأدلة على تمسكهم بضلالهم حرصهم على طبع هذه الكتب القديمة والحديثة المليئة بالضلال ونشرها ليس في الحوزات والأوساط الشيعية فحسب بل بين أهل السنة أنفسهم مما يدل على كذبهم ونفاقهم.