الصفحة 13 من 34

وفي جلسة خاصة مع الإمام قال لي: سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب (يعني أهل السنة) ، نقتل أبناءهم ونستحي نساءهم ولن نترك أحدًا منهم يفلت من العقاب وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام. لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها وما بقي إلا التنفيذ"."

قلت: وقد نفّذ الخميني خططه في أهل السنة في إيران حتى قلّ عددهم بعد ثورة الخميني عما كان سابقًا (يعدُّون نحو ثلث السكان من 15 إلى 20مليون نسمة) وقد قامت المخابرات الإيرانية مؤخرًا باغتيال كثير من علماء بلوشستان والتركمان وغيرهم ضمن حملتها المسعورة بقيادة مرشد الثورة خامنئي لإخلاء إيران من علماء السنة ليتسنى لهم تشييع الناس كما كتبوا في مخططاتهم الخمسينية السرية. والواقع إن حقد الشيعة على أهل السنة لا يمكن تصوُّره ومن خالطهم أو سكن بينهم عرف مقدار ما يحملون في صدورهم من ضغينة وعداء أباح لهم عبر التاريخ أن يستعينوا على المسلمين بكل غازٍ وكافر كالتتار والصليبيين وغيرهم ولقد تواطأ علماؤهم على جواز بهت أهل السنة والطعن فيهم ورميهم بالنقائص.وهم متفقون على نجاسة السني نجاسة عين فربما أحرقوا ما لابس السني من أثاثهم وإذا أراد أحدهم المبالغة في شتم خصمه قال: (عظام سني في قبر أبيك) . وقد سمعت عوامهم يتداولون بينهم حديثًا منطوقه: (لعن الله رجلًا شيعيًا رحم رجلًا سنيًا) .مما يدل على العداوة الدينية الشديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت