الصفحة 29 من 59

وذكر صاحب الوسائل أن الشيخ إبراهيم الكفعمي في البلد الأمين وجنة الأمان روى عن عبد الله بن عباس عن علي عليه السلام أنه كان يقنت به -أي بدعاء صنمي قريش- وقال: (إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وآله في بدر وأحد بألف ألف سهم) . [1]

وروى صاحب ضياء الصالحين ما نصه:"عن السجاد من قال اللهم العن الجبت والطاغوت كل غداة مرة واحدة كتب الله له سبعين ألف حسنة ومحى عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين درجة"، وعن حمزة النيسابوري أنه قال ذكرت ذلك لأبي جعفر الباقر فقال:ويقضى له سبعون ألف ألف حاجة انه واسع كريم". [2] "

موقف الشيعة من أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

من المعلوم لدى المسلمين أنَّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه هو أول الصحابة إسلاما وأخصهم برسول الله صلى الله عليه وسلم وأفضلهم على الإطلاق. ولكنَّ الشيعة الاثنى عشرية سلكوا طريقا مخالفا لإجماع المسلمين فكفَّروا أبا بكر رضي الله عنه وجردوه من الإيمان، ومن كل فضيلة، ونسبوا له عددا كبيرا من النقائص والمعايب، اخترعوها من نسج خيالهم المريض وحقدهم على خير أمة أخرجت للناس، بهدف هدم الإسلام جملة وتفصيلا، يطعن الشيعة في صدق إيمان أبي بكر رضي الله عنه ويصفونه بأنَّه رجل سوء. [3] وزعموا أنه أمضى أكثر عمره مقيما على الكفر خادما للأوثان. [4] ، وأنه عابد للأصنام. [5]

(1) - مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل:الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي:تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث الطبعة المحققة الأولى 1408ه-1978م مؤسسة آل البيت لإحياء التراث- بيروت 4/304.

(2) - ضياء الصالحين: الطبعة الثانية عشر عام 1389 ص513.

(3) - الأنوار النعمانية: نعمة الله الجزائري 4/60، وانظر أوجز الخطاب في بيان موقف الشيعة من الأصحاب: ص 21.

(4) - الصراط المستقيم: الشيعي البياضي 3/155، علم اليقين:الكاشاني 2/707.

(5) - الأنوار النعمانية: نعمة الله الجزائري 1/53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت