1-الروايات المنسوبة كذبا إلى أبي جعفر الباقر، وزعموا أنَّه رواها عنه عدد من رواة الشيعة منهم: أبو بصير، وسلام بن المستنير، وعبد الأعلى الحلبي. [1] ومنها: ما رواه الصفار والمفيد بسنديهما عن عيسى بن عبد الله بن أبي طاهر العلوي عن أبيه عن جده"أنه كان مع أبي جعفر محمد بن علي الباقر بمنى وهو يرمي الجمرات وأن أبا جعفر عليه السلام رمى الجمرات قال: فاستتمها ثم بقي في يده بعد خمس حصيات فرمى اثنتين وثلاثة في ناحية فقال له جدي: جعلت فداك لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحد قط . رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك ثلاثة في ناحية و اثنتين في ناحية ؟ قال: نعم إنه إذا كان كل موسم أخرج الفاسقين الغاصبين ثم يفرق بينهما هاهنا لا يراهما إلا إمام عادل فرميت الأول -أبا بكر- اثنتين والآخر -عمر- ثلاثة لأن الآخر أخبث من الأول". [2]
(1) - انظر المصادر الشيعية التالية: سعد السعود: لأبي القاسم علي بن موسى المعروف بابن طاووس مطبعة الرضا- قم، إيران- ص116، ومختصر بصائر الدرجات للحلي ص 176. والإيقاظ من الهجعة في إثبات الرجعة: محمد بن الحسن الحر العاملي، المطبعة العلمية -قم،إيران- ص 286-288، تفسير العياشي 2/57-58، وتفسير البرهان للبحراني 2/81-83، وكتاب بحار الأنوار للمجلسي 53/104-105. معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) : منشورات موقع الكوثر الإسلامية في شبكة الإنترنت،5/192.
(2) - انظر بصائر الدرجات الكبرى للصفار ص 306-307. والاختصاص للمفيد ص277.