لقد ثبت في كتب الشيعة المعتمدة مدح علي رضي الله عنه لأبي بكر رضي الله عنه، ومن ذلك قوله عنه:"ذهب نقي الثوب قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه". [1] لكنَّ كتب الشيعة ممتلئة بأخبار نسبوها زورا وبهتانا إلى عدد من الأئمة الاثنى عشر تدل على أنهم يعتقدون أن الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما يخرجان من قبريهما طريين، ويصلبان قبل يوم القيامة، ويعذبان أشد العذاب. ومن هذه الروايات:-
(1) - نهج البلاغة، تحقيق الدكتور صبحي الصالح. بيروت- لبنان ص350.