وجاء في تفسير علي بن إبراهيم القمي تحت قوله تعالى: (ويوم يعض الظالم على يديه( يقول:"يعني الأول -أبا بكر- يا ليتني اتخذت مع الرسول عليًا وليًا- يا ليتني لم اتخذ فلانًا خليلًا - أي عمر-". [1] وأيضًا فيه تحت قوله تعالى:(وكذلك جعلنا لكل نبي عدوًا شياطين الإنس والجن يُوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا) :قال أبو عبد الله عليه السلام:"ما بعث الله نبيًا إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس من بعده..وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق". وفسَّر جبتر بعمر، وزريق بأبي بكر!، وفيه:"والله ما أهريق من دم ولا قرع بعصا ولا غصب فرج حرام ولا أخذ مال من غير علم إلا وزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيء". [2] ويروي الكشي في روايته:"ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما". [3]
وفي مختصر بصائر الدرجات وردت هذه الرواية في لعن أبي بكر وعمر:"عن محمد الباقر:من وراء شمسكم هذه أربعون شمسًا، ما بين عين شمس إلى عين شمس أربعون عامًا فيها خلق عظيم ما يعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه، وإن من وراء قمركم هذا أربعين قمرا- إلى أن قال- قد أُلهموا كما أُلهمت النحلة لعنة الأول والثاني- أبي بكر وعمر-في كل الأوقات، وقد وكل بهم ملائكة متى لم يلعنوا ُذبوا". [4]
(1) - تفسير القمي 2/113.
(2) - تفسير القمي1/383.
(3) - رجال الكشي 180.
(4) - مختصر بصائر الدرجات: حسن بن سليمان الحلي، منشورات المطبعة الحيدرية في النجف الطبعة الأولى 1370ه- 1950م ص 12.