الصفحة 20 من 59

رابعا:اتهامها بتضييع السنة النبوية:

ذهب علاَّمة الشيعة المعاصر محمد باقر الصدر إلى اتهام الصحابة بأنّهم أمسكوا عن سؤال النبي عليه السلام، وأمسكوا عن تدوين آثار النبي عليه السلام وسنته، مما كان سببًا في ضياعها وتحريفها، وأنّ الذي حافظ على التدوين والتسجيل هم أهل البيت، وزعم بأنّه استفاضت الروايات عن أئمة أهل البيت بأنّ عندهم كتابًا ضخمًا مدونًا بإملاء رسول الله عليه السلام وخطّ علي بن أبي طالب جمع فيه جميع سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم. [1]

وزعم محمد رضا الحسيني الجلالي أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يرون الاستشهاد بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وأن أبا بكر المقصود بقول النبي:"يوشك الرجل متكئًا في أريكته ،يُحدَّث بحديثٍ من حديثي فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله عزّ وجلّ فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه"! بل كان عمر ينهى عن تدوين السنة. [2]

خامسا: اتهامهما باغتصاب الخلافة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

(1) - بتصرف من كتابه التشيع ظاهرة طبيعية في إطار الدعوة الإسلامية: محمد باقر الصدر، قدم له وعلَّق عليه طالب الحسيني الرفاعي، مكتبة الخانجي-القاهرة- ص 54-55.

(2) - تدوين السنّة الشريفة: السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي، الطبعة الثانية ص 408.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت