الصفحة 17 من 59

ونسب الشيعة زورا وبهتانا إلى جعفر الصادق أنه قال:"إن من وراء عين شمسكم هذه أربعين عين شمس فيها خلق كثير وإن من وراء قمركم أربعين قمرا، فيها خلق كثير لا يدرون أن الله خلق آدم أم لم يخلقه، ألهموا إلهاما لعنة فلان وفلان". وفي رواية الكليني:"لم يعصوا الله طرفة عين يبرءون من فلان وفلان". [1] ، وقد علَّق المجلسي على هذه الرواية بقوله:من فلان وفلان أي من أبي بكر وعمر. [2]

ثالثا: اتهامهما بتحريف القرآن الكريم:

يقول الشيعي أبو الحسن العاملي:"اعلم أنَّ الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات". [3]

ويروي أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار عن أبي جعفر الصادق أنه قال:"ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما انزل الله إلا كذاب، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده. [4] وروى عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر (ع) أنه قال:ما يستطيع أحد أن يدعي انه جمع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء. [5] "

(1) - انظر بصائر الدرجات الكبرى: الصفار - منشورات الأعلمي- طهران- رقم 8، باب في الأئمة إذا مضى منهم إمام يعرف 1/506، والكافي للكليني رقم 301، كتاب الروضة 8/231، وانظر كذلك:الخرايج والجرايح: قطب الدين الراوندي، المطبعة العلمية قم- الطبعة الأولى 1409هـ ص 127، تفسير البرهان للبحراني، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت - لبنان 1419هـ-1999م، 1/48، 4/216، بحار الأنوار:محمد باقر المجلسي 30/196

(2) - بحار الأنوار: المجلسي 30/196.

(3) - المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص36.

(4) - بصائر الدرجات: الصفار ص 213.

(5) - المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت