وبعد هذا العرض لأهم أفكار الكتاب لا بد أن يتضح أن بوصلة الحزب هي باتجاه مصالحه الطائفية وتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب السياسية باسم المقاومة المزعومة والحزب يمارس الآن سياسة تهيئه لترك المقاومة تحت غطاء مصلحة المقاومة!!
سطور من الذاكرة
محاولة قتل صلاح الدين الأيوبي
571هـ
صلاح الدين الأيوبي نموذج مميز للحاكم والقائد المسلم, وارتبط اسمه بالجهاد وتحرير القدس, وكان خليفًا بالإمارة, مهيبًا, شجاعًا حازمًا, مجاهدًا كثير الغزو عالي الهمة, تقيًا ورعًا.
كردي, ولد في تكريت سنة 532 هـ, وتوفي رحمه الله بدمشق سنة 589 هـ.
سيرته:
قضى صلاح الدين حياته من غزوة إلى غزوة, يسارع للجهاد في سبيل الله ويهبّ لنجدة المسلمين وتطهير أراضيهم ومقاتلة المعتدين من الكفار, وهو أيضًا يهتم بجبهته الداخلية, ويوصي أنصاره بتقوى الله ويحثهم على الصبر والطاعة واجتناب المحرمات, وكان يوقن أن طاعة الله هي الطريق إلى النصر وأن مخالفة أوامره هي الطريق إلى الهزيمة.
نقل الذهبى عن الموفق عبد اللطيف أحد معاصري صلاح الدين قوله:
"أتيت, وصلاح الدين بالقدس. فرأيت ملكًا يملأ العيون روعة, والقلوب محبة, قريبًا بعيدًا, سهلًا, محببًا, وأصحابه يتشبهون به, يتسابقون إلى المعروف كما قال تعالى: (ونزعنا ما في صدورهم من غلٍّ إخوانا) , وأول ليلة حضرته وجدت مجلسه حفلًا بأهل العلم يتذاكرون, وهو يحسن الاستماع والمشاركة..."
وارتبط اسم صلاح الدين بالقدس, فهو الذي حرّرها من الصليبيين بعد معارك ضارية, وكانت معركة حطين سنة 583هـ (1187م) التي قادها إحدى معارك المسلمين الخالدة.
محاولة قتله: