قال شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية - رحمه الله تعالى -"...إن قاتل عمار طائفة باغية ليسوا لهم أن يقاتلوا عليا، ولا يمتنعوا عن مبايعته وطاعته، وإن لم يكن علي مأمور بقتلهم، ولا كان فرضا عليه قتالهم لمجرد امتناعهم عن طاعته، مع كونهم ملتزمين شرائع الإسلام، وإن كان كل المقتتلتين متأولين مسلمين مؤمنين وكلهم يستغفر لهم ويترحم عليهم، عملا بقوله تعالى ( والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) . [سورة الحشر10] [ مناهج السنة النبوية4/426] "
6 الصافات 84.
7 تفسير ابن كثير (4/12) .
8 لقوله (صلى الله عليه وسلم) "نحن معاشر الأنبياء إخوة لعلات ديننا واحد وشرائعنا مختلفة" [ زاد المسير لابن الجوزي ( 2/373) ] .
9 روى الإمام مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير فلا تدع أحدا في قلبه قال أبو عقلمة مثقال حبة وقال عبد العزيز مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته". [كتاب اإيمان (117) ] .
10 الشورة 13.
11 التوبة،100.
12 (الحشر 10.
13 أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم ( 2408) ، من حديث طويل وفيه"... فقال له حصين ومن أهل بيته يازيد أليس نساؤه من أهل بيته قال نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة قال ومنهم من قال آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس قال كل هؤلاء حرم الصدقة. قال نعم"
14 أخرجه أبو داود في كتاب السنة (باب لزوم السنة) ، (4607) ، والترمذي في كتاب العلم (باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدعة) ، (2676) ، وابن ماجة في المقدمة (44) (باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين) وابن حبان في الإحسان (5) ، وأحمد (4/126) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2/181-182) ، والبغوي في شرح السنة: (102) .