الصفحة 19 من 45

ويسمون أيضا: الرافضة أو الروافض لرفضهم مناصرة أئمتهم ومتابعتهم وغدرهم بهم وعدم وفائهم لهم كما وصفهم علي رضي الله عنه بقوله:"لو ميزت شيعتي لوجدتهم إلى واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الآلف واحدا"، ويسمون أنفسهم الخاصة (ص 270-271) .

4 قال البغدادي:"وأما الخوارج فإنها لما اختلفت صارت عشرين فرقة، وهذه أسماءها: المحكمة الأولى، والأزراقة، ثم النجدات، ثم الصفوية، العجاردة وقد افترقت العجاردة فيما بينها فرقا كثيرة، منها: الخازمية، والشعبية، والمعلومية، المجهولية، والمعبدية، والرشيدية، والمكرمية، والخمرية، والإبراهمية، والواقفة. وافترقت الإباضية منها فرقا: حفصية، وحارثية، ويزيدية، وأصحاب طاعة لا يراد الله بها."

واليزيدية منهم: أتباع يزيد بن أبي أنيسة، ليست من فرق الإسلام لقولها بأن شريعة الإسلام تنسخ في آخر الزمان بنبي يبعث من العجم.

وكذلك في جملة العجاردة فرقة يقال لها"الميمونية"ليست من فرق الإسلام لأنها أباحت نكاح بنات البنات وبنات البنين كما أباحت المجوس. [ الفرق بين الفرق ص 24، أنظر الملل والنحل لابن حزم، والتبصير في الدين للإسفرايني والملل والنحل للشهرستاني] .

5 قلت: والدليل ما رواه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الصلاة (447) باب (التعاون في بناء المساجد) عن عكرمة، قال: قال لي ابن عباس ولابنه علي: انطلقا إلى أبي سعيد واسمعا من حديثه، فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه، فأخذ رداءه واحتبى، ثم أنشأ يحدثنا، حتى أتى على ذكر بناء المسجد، فقال: كنا نحمل لبنة لبنة، وعمار لبنتين لبنتين، فرآه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فجعل ينفض التراب عنه، ويقول:"ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار"قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن، أخرجه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة (2916) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت