ترى ماذا تقول أنت وماذا تقولين أنتي إذا مسكم الضر هل تقولون يا الله أوتقولون يا علي يا مهدي يا عباس يا أبا الفضل يا حسين يا زهراء وهذا الشهروزي أحد علماء الشيعة الاثني عشرية يقول عن المهدي"لا يخفى علينا أنه عليه السلام وإن كان مخفيًا عن الأنام ومحجوبا عنهم ولا يصل إليه أحد ولا يُعرف مكانه إلا أن ذلك لا ينافي ظهوره عند المضطر المستغيث به الملتجئ إليه الذي انقطعت عنه الأسباب وأغلقت دونه الأبواب فإن إغاثة الملهوف وإجابة المضطر في تلك الأحوال هي من مناصبة الخاصة فعند الشدة وانقطاع الأسباب (يعني من المخلوقين) وعدم الصبر على البلايا دنيوية كانت أوأخروية أوالخلاص من شر أعداء الأنس والجن يستغيثون به ويلتجئون إليه"وهذا قاله في كتابه الإمام المهدي وظهوره صفحة 325.
أخي أخيتي .. ألسنا نقول دائما في صلاتنا (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) ترى هل نعي معنى هذه الكلمة الطيبة؟ شتان شتان بين من إذا أصابته الشدائد وادلهمت الأمور قال يا ألله وبين من يقول نادي عليا مظهر العجائب تجده عونا لك في النوائب شتان بين من يقول يا ألله أدركني وبين من يقول يا مهدي أدركني! إن المشركين على ما كانوا عليه من الكفر والضلال إذا ضاقت به الأمور قالوا يا الله، قال الله جل وعلا عنهم (قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ) تدعونه تضرعا وخفيه هكذا كان يفعل المشركون.