فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 41

هل سببتم فرعون؟ هل سببتم هامان؟ هل سببتم أبا جهل كما سببتم عمر وأبا بكر ألا ترون أنه يكال بكم وأنتم تصعدون ولكن إلى الهاوية، هل كان المنافقون هم ألصق الناس برسول الله عزوجل فزوجهم وتزوج منهم أترون أن رسول الله عزوجل يهاجر خائفا مختفيا من المشركين ويأخذ معه رأس النفاق .. أيفعل هذا عاقل؟ فكيف نقبل هذا في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أما كان يمكن لأبي بكر الصديق أن يصرخ أما كان له أن يسعل أما كان له أن يعطس حتى يعلم المشركون بمكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أين نحن من قول الله جل وعلا (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا) .

وأخيرا أقول تعالوا نقرأ ونكرر قوله تعالى (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار فلم يترك أحدا، ثم قال (وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم) وقيدها (بِإِحْسَانٍ) أمّا هم فلم يقيّد شيئا لأنهم جميعا محسنين.

حب الصحابة والقرابة سُنة ألقى بها ربي إذا أحياني * احذر عقاب الله وأرجوا ثوابه حتى تكون كمن له قلبان.

الوقفة الرابعة: وقفة مع الإمامة.

قضية الإمامة قضية مهمة عظيمة عند الشيعة الاثني عشرية بل جعل علماء الشيعة موضوع الإمامة شرطا في صحة الإيمان وأصلا من أصول الدين فهذا محمد رضا المظفر يقول: الإمامة أصلا من أصول الدين. وهذا قاله في كتابه عقائد الإمامية صفحة 1.2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت