يقول الشيخ د.ناصر القفاري:"وكنت أظن أن هذا انحراف في واقعهم تنكره أصولهم ولا يقره مذهبهم، وينبذه رجال دينهم، ولكني حينما وقفت على مصادرهم أثناء دراستي للتشيع -في مرحلتي الماجستير والدكتوراه وما بعدها- رأيت أن هذا الابتذال ثمرة مُرّة لما جمعته مصادرهم من نصوص منسوبة كذبًا لبعض آل البيت، تتضمن امتهانًا للمرأة، وظلمًا لها، وانتقاصًا من مكانتها، وانتهاكًا لحقوقها، وأنواعًا من التمييز والاستعلاء الذكوري المقيت ضدها، وحرمانها من أيسر حقوقها التي كفلتها لها شريعة الإسلام كالميراث والحياة الزوجية الآمنة المستقرة، بل تنتهي هذه النصوص إلى أن المرأة مصدر كل الشرور، ووصفها بأوصاف لا تليق بدينها، بل ولا بإنسانيتها" [10] .
[1] فروع الكافي، للكليني: ج7/127.
[2] التهذيب: ج9/254.
[3] الكافي: ج7/127.
[4] رأى بعضهم إن المقصود بهذه الأدلة"الزوجات فقط"! وهي مغالطة أخرى فيها حرمان للمرأة من حقها الشرعي في الميراث، أيًا كان وضعها الاجتماعي؛ بل ويلزم من قولهم هذا أن النصوص هنا تشمل حتى فاطمة -رضي الله تعالى- عنها؛ إذ لو سبقها علي -رضي الله تعالى عنه- بالوفاة لحرم عليها إرثه!
[5] ثم يبتدرون الصحابة بعد ذلك بالشتم واتهام النية، بما في ذلك الصديق -رضي الله عنه، في قولهم أنه منع أرض فدك لفاطمة -رضي الله تعالى عنها!
[6] من لا يحضره الفقيه: ج3/390، وسائل الشيعة: ج20/35.
[7] وسائل الشيعة: ج21/31، باب تصديق المرأة في نفي الزوج.
[8] الكافي: ج5/516، وسائل الشيعة: ج20/177.
[9] هناك كثير من النساء المنتسبات للتشيع يستنكرن هذه العقيدة ويأبينها ويحاربنها فطرة.
[10] مقال"حقوق المرأة في المذهب الشيعي"للشيخ القفاري، مجلة البيان، العدد: 335، رجب 1436هـ، إبريل- مايو 2015م. http://albayan.co.uk/mobile/MGZarticle2.aspx?ID=4290