الصفحة 35 من 42

6ـ افتراق الغلاة من الشيعة إلى فرق شتى، يجتمعون في اعتقادهم في الصحابة على عقيدة باطلة، مركبة من ضلالتين: الغلو في أهل البيت إلى درجة التأليه أو ادعاء نبوتهم، والقدح في أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه إلى حد التكفير.

7ـ افتراق الرافضة إلى فرق كثيرة، وهم مجمعون على القول بوصية النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي، وأنه الإمام بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأن أكثر الصحابة ضلوا وارتدوا بتركهم مبايعته واغتصابهم الخلافة منه.

8ـ حقد الرافضة العظيم على الصحابة وشدة بغضهم لهم، واعتقادهم أنهم شر خلق الله، وأن الإيمان لا يكون إلا بالتبرؤ منهم -وخاصة الخلفاء الثلاثة- وتقربهم إلى الله بلعنهم وسبهم وشتمهم، واحتسابهم على ذلك أعظم الدرجات وتكفير السيئات.

9ـ افتراق الزيدية على فرق كلها مجمعة على تفضيل علي - رضي الله عنه - على سائر الصحابة، وأن عليًّا كان مصيبًا في حروبه، وأن مخالفيه كلهم مخطئون، وأكثر الزيدية على القول بصحة بإمامة المفضول مع وجود الفاضل.

10ـ تعريف النواصب، وأنهم كل من عادى أهل البيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وانتقصهم بأدنى قولٍ أو فعلٍ، سواء كان هذا الإيذاء لبعضهم أو لهم كلهم، وسواء كان هذا الإيذاء ظاهرًا كسبهم وشتمهم، أو غير ظاهرٍ كالكذب عليهم والغلو فيهم.

11ـ إطلاق العلماء مصطلح النواصب على معنيين.

الأول: على الخوارج الذين يكفرونهم.

الثاني: على الطائفة التي خرجت في الكوفة في مقابل الرافضة فينتقصون أهل البيت ويفسقونهم.

12ـ شمول النصب إذا أريد به الإيذاء الحقيقي لأهل البيت للخوارج بتكفيرهم لهم، ولكثيرٍ من مُدعي الولاية أهل البيت بغلوهم فيهم وكذبهم عليهم وخذلانهم.

ـ القرآنالكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت