[35] ) يقول في صفحة 165:"لا يوجد في الروايات تحديد لزمان هذا الحدث، لكن مجموع صفاتها، مضافا إليها ما ورد في الروايات الأخرى عن قم وإيران، ترجح احتمال أن يكون المقصود بها الإمام الخميني وأصحابه".
[36] ) يرى آخرون أنه قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري؛ بحكم أنه قائد القوات الفعلي لحرس المُمَهِّدين، ونص عبارة الكوراني:"يبدو من أحاديثه (=الإمام الباقر) أنه القائد الأعلى لدولة أهل المشرق، ولكن يبقى احتمال أن يكون قائدا سياسيا بإمرة المرجع والقائد الأعلى أمرا واردا ..". عصر الظهور/ 185.