الصفحة 30 من 31

ويتولى المهدي بعدئذ السيادة على العالم ويختار الكوفةَ عاصمة له، وتختفي كل الديانات ما عدا الإسلام، ولن يكون هناك أي مكان لعبادة الأوثان. [تنظر القصة كاملة كما أوردها الكليني في بحار الأنوار: ج 13/ ص 209. ويراجع: جواد علي: المهدي المنتظر عند الشيعة الإثني عشرية؛ وعلي الكوراني العاملي: عصر الظهور؛ وجابر البلوشي: خروج المهدي عام 2015 م (http://www.jbolushi.com/books/main.htm) ] .

[31] ) يُفسِّرُه محمد محمد صادق الصدر بـ"آخر الحُكَّام المُنحَرفِين لهذه المنطقة" [موسوعة الإمام المهدي، تاريخ ما بعد الظهور،: ج 3/ 174] في إشارة إلى"أبي سفيان"بداية الحكم المُنحَرف في الإسلام عند الشيعة، التي تثبت رواياتهم أنه من ولده من نسل أمية، وليس اسم السفياني مهما، بل الرمزية التي تدل على خط معين، وموقف من الإسلام الشيعي. [للتوسع ينظر: عبدالكريم الزبيدي: عصر السفياني] .

[32] ) علي كوراني العاملي: عصر الظهور، ص 159/ دار المحجة البيضاء - بيروت. ط 7/ 2004 م، ومن المهم التنبيه على أن السنة لا يتفقون مع الرؤية الشيعية في كينونة المهدي، لا من حيث الجذور في السلسلة المباركة (يرونه من الفخذ الحسني لا الحسيني) ، ومن حيث السرمدية (يرون أنه سيولد كباقي البشر وليس خالدا منذ مولده) ، ولا من حيث تفاصيل الوظيفة الشرعية (يتفقون مع الشيعة في كونه يخرج في زمن الفتنة العمياء وفشو الهرج والمرج، وضعف المسلمين العام وتكالب الأمم عليهم، لكن وظيفته قيادة الأمة الإسلامية لقتال الأعداء التقليديين من يهود ونصارى، ويواجه مع ابن مريم المسيح العدوين القَدَريين(الدجال ويأجوج مأجوج) وليس تصفية حسابات مسألة الإمامة بطريقة غنوصية خرافية.

[33] ) عصر الظهور/ 7 - 8

[34] ) عصر الظهور/161

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت