يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمْ اللَّهُ دِينَهُمْ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ * الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (النور: 11- 26) .
ثم أضاف الخطيب وقال: يا من تزعمون بأنكم شيعة الرسول وشيعة أهل بيته، وتقذفون أم المؤمنين، زوجة الرسول الكريم وحميرائه - رضي الله عنها - بالزنا ، وتفترون عليها الكبيرة والفحشاء، إذا كنتم صادقين فيما تزعمونه فيجب أن تجيبوا على هذين السؤالين:
1.هل كان الرسول ( طاهرا أم لا؟ فإن كنتم تقولون بطهارة الرسول صلى الله عليه وسلم فيجب أن تقروا بطهارة أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - .
وذلك لأن التاريخ يشهد وأنتم كذلك لا تستطيعون إنكاره، بأنها كانت زوجة الرسول ( وظلت في عصمة المصطفى إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى، فطهارتها وعفتها ترجع إلى طهارة الرسول وعفته لأنها كانت عرض الرسول (.
2.وإن كنتم تزعمون ـ والعياذ بالله ـ أنها لم تكن طاهرة، فكيف تواجهون كلام الله - عز وجل -؟
فما تقولونه لا يخرج عن أمرين، إما أن تنكروا تلك الآيات الصريحة من كلام الله - عز وجل -، وإما أن تنكروا طهارة المصطفى (!