فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 127

يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمْ اللَّهُ دِينَهُمْ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ * الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (النور: 11- 26) .

ثم أضاف الخطيب وقال: يا من تزعمون بأنكم شيعة الرسول وشيعة أهل بيته، وتقذفون أم المؤمنين، زوجة الرسول الكريم وحميرائه - رضي الله عنها - بالزنا ، وتفترون عليها الكبيرة والفحشاء، إذا كنتم صادقين فيما تزعمونه فيجب أن تجيبوا على هذين السؤالين:

1.هل كان الرسول ( طاهرا أم لا؟ فإن كنتم تقولون بطهارة الرسول صلى الله عليه وسلم فيجب أن تقروا بطهارة أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - .

وذلك لأن التاريخ يشهد وأنتم كذلك لا تستطيعون إنكاره، بأنها كانت زوجة الرسول ( وظلت في عصمة المصطفى إلى أن انتقل إلى الرفيق الأعلى، فطهارتها وعفتها ترجع إلى طهارة الرسول وعفته لأنها كانت عرض الرسول (.

2.وإن كنتم تزعمون ـ والعياذ بالله ـ أنها لم تكن طاهرة، فكيف تواجهون كلام الله - عز وجل -؟

فما تقولونه لا يخرج عن أمرين، إما أن تنكروا تلك الآيات الصريحة من كلام الله - عز وجل -، وإما أن تنكروا طهارة المصطفى (!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت