فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 127

إلى أين يا أصحابي وزملائي؟ تعالوا والحقوا بي في ركب الموحدين...

ويا ليت ربي يهبني الشهادة ؛ لألحق بأخي وحبيبي علي رضا [1] .

لم تمر خمسة أو ستة أشهر من سفرنا إلى منطقة السنة"كنكان"، وإذا بإدارة الحوزة العلمية وقد رتبت برنامجًا دعويًا آخر إلى مدينة"إيرانشهر"من مدن محافظة بلوشستان ، وقد اختاروا لهذه الرحلة مجموعة من أبرز وأقوى الطلبة المتفوقين في الحوزة العلمية بقم، ممن لهم تجارب جيدة في الدعوة والمناظرة والنقاش والجدل ، وكان الهدف المعلن والظاهريلهذه الرحلة، أن نستكشف الآثار الإيجابية أو السلبية التي تركتها المؤتمرات واللقاءات التي أعدت في موضوع تقريب المذاهب ـ وحدة السنة والشيعة ـ في هذه المنطقة .

لكن في واقع الأمر كان يهدف من خَطَّط لهذه الرحلة ونسق برنامجها، أن نناقش أحد أبرز علماء السنة في بلوشستان، ممن لهم صيت واسم جيد، ويتمتع باحترام وتبجيل بين السنة ، وقد ضرب مثلا رائعًا في الزهد والبساطة والإخلاص.

وقد كان أمره يهم السادة المسؤولين في قم، وذلك لأنه كان صاحب مواقف شديدة تجاه الشيعة. وكانت الإدارة في قم تعتبره من رؤوس الوهابيين وكان يعيش بعيدا عن عالم السياسة.

كان الهدف الأصلي وراء سفرنا هذا أن نبحث عن مواطن الضعف في هذا العالم السني ، وأن نعرف أين وكيف يطبع كتبه ومن يموله ويساعده، ومن يعينه في إدارة مدرسته وتكلفة مصاريفها.

وكان فريقنا السداسي يتكون من كل من:

1ـ السيد أبوذر فاطمي ... 2ـ علي رضا محمدي - رحمه الله - 3ـ السيد أبو طالب حسيني 4ـ محمد رضايي 5ـ عبد الحسين جلاليان 6ـ مرتضى رادمهر .

كان السيد أبوذر فاطمي هو مسؤول الفريق وأمير الركب .

استدعينا جميعًا إلى قم إلى مكتب السيد آية الله وحيد الخراساني ، حضر اللقاء كذلك السيد غلام رضا كاردان، والسيد أبوذر فاطمي وآية الله أستادي .

(1) أبيات شعرية تصور حنان الشاعر ـ المؤلف ـ إلى أخيه الشهيد واعتزازه بعقيدته وإخلاصه لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت