أحمد الله -عز وجل-فاطر السماوات والأرض ، حمد الشاكرين على توفيقه إياي، ألا أركع أمام الحياة المادية وزخارفها التي هيأها لي أبي ، وألا أخضع للتعصب المذهبي والعقائد الخرافية التي ربتني عليها والدتي .. وعلى أنه وفقني إلى دراسة الحقيقة ورفع الشبهات وستائر الظلمة من أمامي ، وأوقفني على أن أدركت بأن هناك عالمًا إسلاميًا أوسع مما نحن فيه من البدع والضلال .. ومن ثم قادني إلى الحقيقة التي أعتز بها ، وستكون بإذن الله سببا لسعادتي في الدنيا والآخرة .
وها أنا أشعر بسعادة لا تضاهيها سعادة ، إذ شرح الله صدري للإيمان، فارتديت ثوب عقيدة أهل السنة والجماعة ، وعن علم ويقين وإيمان صادق نزعت ما كنت فيه من العقائد الشيعية ، والحمد لله رب العالمين .
أخي المسلم ، وأختي المسلمة:
ما ذكرته هنا يدور في فلك عالمين متضادين وعقيدتين متباينتين ، وأفكار لا تجمعهما إلا الدعايات الجوفاء لا غير ، مذهب أهل السنة والجماعة والعقيدة الشيعية .
وأقول وأصرح مرة بعد أخرى أنني لا أنتمي إلى أي حزب سياسي ، ولا أدعو من خلال كتابي هذا لأي مذهب ، أو رؤية سياسية ، وإنما أردت من خلالها وجه الله سبحانه وتعالى .
وأرجو الله - عز وجل -أن يتقبلها مني ، ويجعلها سبيل رشد وهداية لأهلي وأصدقائي وأمتي ..
كما أسأل الله - عز وجل -أن يهب شبابنا عقولا يفكرون بها ، وأن يوفقهم للتفكير الصادق والفهم الصحيح والانتخاب السليم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
مرتضى رادمهر
1/1/1381ش
الموافق ليوم الخميس 6/ محرم الحرام/1423هـ . ق . و19/ آذار/ 2002م
النسب والأسرة
أنا المسمى مرتضى رادمهر ابن الدكتور فرزاد رادمهر، ولدت عام 1351ش (الموافق لـ 1392هـ، 1972م) في إحدى الضواحي الراقية من مدينة طهران عاصمة إيران .
مما أذكره من شجرة نسب أسرتي، حسب ما رواه لي والدي ومما هو مشهور في العائلة ، يرجع نسبنا إلى الأسرة المالكة من سلالة ملوك القاجار.