-وفي رواية عند الحاكم في المستدرك:(قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم"اتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده أبدًا"
"ثم ولانا قفاه، ثم أقبل علينا فقال:"يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر")"
وهذا يحتمل أن رسول الله كتب شيئًا من ذلك الكتاب والذي يتضمن استخلاف أبي بكر لا كما تدعي الشيعة
-وفي رواية"البيهقي"جاءت كلمة هجر بصيغة السؤال: (قالوا ما شأنه أهجر؟ استفهموه. فذهبوا يفدون عليه. قال:"دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه")
-وفي رواية له: (فقال بعض من كان عنده إن نبي الله ليهجر) . وكذا عند الطبري وعند الإمام أحمد بصيغة (فقالوا ما شأنه أهجر ... )
-وفي مسند الحميدي من حديث ابن عباس (فقال: ائتوني أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده أبدًا، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع. فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه ... ) .
-وعند أبي يعلى من غير لفظة (هجر) ولا (وجع) من حديث ابن عباس:(اشتد برسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال:
"ائتوني أكتب لكم كتابًا لا تضلون بعده". فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع. فقال:"دعوني، فما أنا فيه خير مما تسألون عنه". قال أمرهم بثلاث)
نستنتج من هذه الروايات
1-ان كلمة. ( أهجر ) لم تصدر عن عمر رضى الله عنه في اى من الروايات الصحيحة
2-انها صدرت بلفظ ( قالوا ) للجمع ثم اتبعت بكلمة (استفهموه) على طريقة الانكار ،اى اسالوه فان النبى صلى الله عليه وسلم لا يصدر منه هذيان ابدا
3-ان الهجر في لغةالعرب يدور على معنيين:
-أختلاط الكلام بوجه غير مفهوم ، وهو على معنيين:
ا- ما يعرض للأنبياء عليهم السلام وهو عدم تبيين الكلام لبحة عارضة في الصوت او ثقل اللسان حين الكلام من اثر الحمى
وقد ثبت بإجماع أهل السير أن نبينا صلى الله عليه وسلم اصابته بحة الصوت في مرض موته