الصفحة 7 من 33

والرد عليه ،، لقد اعترف التسخيرى ، بأن بعض الشيعة يقول بتحريف القرآن وحاول اللمز والطعن في أهل السنة وبأن بعضهم يقول بذلك ، وهذا بهتان عظيم .. فإن إجماع معتقد أهل السنة والجماعة على مر العصور والدهور هو أن القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، والذي هو القرآن الموجود الآن بين أيدي المسلمين ليس فيه زيادة أو نقصان ، ولا تغيير فيه أو تبديل ، ولا يمكن أن يتطرق إليه شيء من ذلك لوعد الله بحفظه وصيانته , قال تعالى: (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ) [الحجر:9] ، وقال تعالى: (( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) ) [فصلت:42] ^

ونحن نتحدى آية الله تسخيري وأئمة الشيعة الإمامية ، أن يثبتوا أن أحدًا من علماء أهل السنة , أو فقهائها أو حتى طلاب علمها قال بأن القرآن وقع فيه أي تحريف ، ونقول على اتهامه لبعض أهل السنة بالقول بالتحريف في القرآن الكريم ( سبحانك هذا بهتان عظيم ) ..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت