الصفحة 5 من 33

-تكفير الصحابة .. - تحريف القرآن ..- اللعنات على العصر الأول ..- كل الفرق الإسلامية كافرة ملعونة خالدة في النار إلا الشيعة .- حكومات الدول الإسلامية وقضاتها وعلماؤها طواغيت في كتب الشيعة ..- الجهاد في كتب الشيعة مع غير الإمام المفترض طاعته حرام مثل حرمة الميتة وحرمة الخنزير , ولا شهيد إلا الشيعة , والشيعي شهيد ولو مات على فراشه ، والذين يقاتلون في سبيل الله من غير الشيعة فالويل يستعجلوه ..

ثم قال الشيخ.. مخاطبًا شيوخ الشيعة: هذه ست من مسائل, عقيدة الشيعة فيها يقين, فهل يبقى لتوحيد كلمة المسلمين في عالم الإسلام من أمل وهذه عقيدة الشيعة؟؟، وهل يبقى بعد هذه المسائل, وبعد هذه العقيدة لكلمة التوحيد في قلوب أهليها من أثر .. ثم أردف ذلك بمسائل منكرة أخرى وذكر أن دين الشيعة روحه العداء , وأن ما في كتب الشيعة من حكايات العداء بين الصديق والفاروق، وبين علي كلها موضوعة وغير ذلك من الأمور ، ونقل تلك المسائل من أمهات كتب الشيعة وعرضها على علماء الشيعة للاستيضاح بتاريخ 26: 08: 1934 م ، وقال: ثم انتظرت سنة وزيادة ولم أسمع جوابًا من أحد إلا من كبير مجتهدي الشيعة بالبصرة قد قام بوظيفته وتفضل علي بكل أجوبته في كتاب تزيد صفحاته على تسعين ؛ بكلمات في الطعن في العصر الأول أشد وأجرح من كلمات كتب الشيعة , ثم كتب الشيخ موسى جار الله كتابه ( الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ) , بعد أن لم ير استجابة من شيوخ الشيعة ويقول: إنني بذلك أدافع عن شرف الأمة وحرمة الدين , وأقضي به حقوق العصر الأول علي وعلى كل الأمة [5] ..

فيا آية الله تسخيري .. إن أمثال السباعي وموسى جار الله ، هم الذين كشفوا للأمة أكاذيب وأباطيل دعوة التقريب ، والآن قد برز الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي لبيان خطر هذه الدعوة الشيعية على الأمة ، وكيف أن ثوابت التقريب الحق يستحيل أن يستجيب لها الشيعة , لأن الخلاف فيها خلاف تضاد وليس بخلاف تنوع ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت