في سورة سبأ"الآية 2." (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ (قال: لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين للناس في قوله (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ في على (( 1) [231] ) بغدير خم فقال:"من كنت مولاه فعلى مولاه"، فجاءت الأبالسة إلى إبليس الأكبر، وحثوا التراب على رءوسهم، فقال لهم إبليس: ما لكم؟ فقالوا: إن هذا الرجل قد عقد اليوم عقدة لا يحلها شىء إلى يوم القيامة. فقال لهم إبليس: كلا، إن الذين حوله قد وعدونى فيه عدة لن يخلفونى، فأنزل الله على رسوله (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ (الآية(2) [232] ).
2 ـ البيعة يوم الغدير:
(1) 231])"في على"زيادة من تحريفهم، وقد ضمت الرواية إلى التحريف اتفاق الصحابة الكرام مع إبليس على نقض البيعة.
وعن البيعة أيضًا عند قوله تعالى: (فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (( 1) [233] ) يقول: كان سبب نزولها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى بيعة علىّ يوم غدير خم، فلما بلغ الناس وأخبرهم في على ما أراد الله أن يخبره، رجعوا الناس فاتكأ معاوية على المغيرة بن شعبة وأبى موسى الأشعرى، ثم أقبل يتمطى نحوأهله ويقول: ما نقر لعلى بالولاية أبدًا، ولا نصدق محمدًا مقالته .. فصعد رسول الله المنبر وهويريد البراءة منه، فأنزل الله (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (( 2) [234] ) فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمه (3) [235] ).
3 ـ مصير من غصبوا الولاية:
(1) 233]) الآية 31 من سورة القيامة، وهى وسبأ مكيتان، وموقف الغدير بلا خلاف حتى بين الشيعة أنفسهم كان بعد حجة الوداع.