الصفحة 24 من 120

4 ـ نفى العلم عمن اشتهروا به من غيرهم:

والقمى لا يكتفى بمثل هذه المفتريات ليبين إحاطة الأئمة بكل شىء علمًا، ولكن تحدث عن غيرهم ممن لهم مكانتهم العلمية لينفى عنهم ما اشتهروا به من العلم، حتى لا يبقى في المجال العلمى إلا أئمة الجعفرية!

فمثلا ابن عباس اشتهر بأنه حبر الأمة وترجمان القرآن، انظر إلى هذا القمي وهويتحدث عن ابن عباس، بل عن أبيه عم الرسول صلى الله عليه وسلم:

(1) 222]) انظر 2/ 14 ـ 15.

(2) 223]) انظر 2/ 58 ـ 59.

(3) 224]) 2/ 268، وفى سورة"ق"قال"ق: جبل محيط بالدنيا من وراء يأجوج ومأجوج" (2/ 323) .

ومما يضحك ـ ومن شر البلية ما يضحك ـ أن نجد في عصرنا من يؤمن بهذه الخرافات والأكاذيب، بل يتخذ منها دليلًا على علم الأئمة وعصمتهم!!"انظر مثلًا ج 2 حاشية ص 15 ـ 16، 58 ـ 59"والروايات لوثبتت لأثبتت لأهل البيت وحاشاهم ـ الجهل والافتراء! ولكن ما أكثر المتظاهرين بحب آل البيت وآل البيت منهم براء!

نسب للإمام أبى جعفر الباقر أنه قال: جاء رجل إلى أبى على بن الحسين فقال: إن ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت، وفيمن نزلت، فقال أبى: سله فيمن نزلت، (وَمَن كَانَ فِي هذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (( 1) [225] ) وفيمن نزلت: (وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ (( 2) [226] ) وتستمر الرواية لتذكر بأن الرجل ذهب إلى ابن عباس فسأله، فلم يجبه، بل أورد أسئلة أخرى، فبين الإمام سبب النزول بقوله: بأن الآية الأولى نزلت في ابن عباس وفى أبيه، والثانية نزلت في أبيه (3) [227] )!!

5 ـ أحكامهم الفقهية كالمتعة والخمس:

(1) 225]) 72: الإسراء.

(2) 226]) 34: هود.

(3) 227]) انظر 2/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت