وفى سورة النحل (الآية 22) (فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ (قال القمي: يعنى أنهم لا يؤمنون بالرجعة أنها حق (قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ (يعنى أنها كافرة (وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ (يعنى أنهم عن ولاية على مستكبرون(4) [215] ).
ويستمر في تفسيره للسورة الكريمة فيقول: (فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ (من العذاب في الرجعة .. (وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (قال القمي: الكفار كانوا لا يحلفون بالله، وإنما أنزلت في قوم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم قيل لهم ترجعون بعد الموت قبل القيامة فحلفوا أنهم لا يرجعون(5) [216] ).
2 ـ نزول الوحى على الأئمة:
والقمى ممن ذهب إلى أن الوحى لم ينقطع بانتقال الرسول الكريم إلى الرفيق الأعلى، لأن الإمام يقوم مقامه! فعند تفسيره لسورة القدر يقول: معنى ليلة القدر أن الله يقدر فيها الآجال والأرزاق، وكل ما يحدث من موت أوحياة، أوخصب أوجدب، أوخير أوشر، كما قال الله فيها (فِيهَا يُفرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (إلى سنة.
(1) 212]) 85: القصص.
وقال تعالى: (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا (تنزل الملائكة وروح القدس على إمام الزمان، ويدفعون إليه ما قد كتبوه من هذه الأمور(1) [217] ).
ونسب للإمام أبى جعفر أنه سئل:"تعرفون ليلة القدر؟ فقال: وكيف لا نعرف ليلة القدر والملائكة يطوفون بنا فيها" (2) [218] ).
3 ـ الأئمة يعلمون الغيب: