الصفحة 13 من 120

5 -أن فيه علمًا جمًا من فضائل أهل البيت عليهم السلام التي سعى أعداؤهم لإخراجها من القرآن.

6 -أنه متكفل لبيان كثير من الآيات القرآنية التي لم يفهم مرادها تمامًا إلا بمعونة إرشاد أهل البيت التالين للقرآن (1) [183] ).

وبادئ ذى بدء أحب أن أسجل الدهشة والعجب! فكيف يحتل الكتاب وصاحبه هذه المكانة عند إخواننا الجعفرية وهومن أوائل الغلاة الضالين الذين قادوا حركة القول بتحريف القرآن الكريم؟!

ونقلنا هذا من قبل، ونقلنا كذلك ما ذكره الجزائرى في مقدمته للكتاب من ذهاب القمي إلى القول بتحريف القرآن الكريم ودفاع الجزائرى عنه وعن هذا التحريف (2) [184] )!!

والقمى في مقدمته لتفسيره يذكر هذا الذي يذهب إليه، ويضرب له أمثلة ببعض آيات يرى أنها محرفة (3) [185] )، والكتاب كله بعد ذلك مملوء بالضلال المضل من ذكر التحريف، والجدل لتخطئة بعض آيات الله تعالى، أوالزعم بفساد الترتيب والنظم (4) [186] ).

مظاهر الغلووالضلال

أثر عقيدة الإمامة في الكتاب يظهر فيما يأتى:

أولًا: القول بتحريف القرآن الكريم:

ما ذكرناه آنفًا من القول بالتحريف، وبينا من قبل أن عقيدة أولئك الغلاة هي التي دفعتهم إلى ما ذهبوا إليه (5) [187] ) ونزيد ذلك بيانًا بقليل من الأمثلة التي ما أكثرها في هذا التفسير!!

(1) 183]) انظر ص 2..

(2) 184]) انظر ص 23 ـ 24 من المقدمة المذكورة.

(3) 185]) راجع مقدمة تفسيره ص 1. ـ 11.

(4) 186]) انظر مثلًا: ج 1 ص 11.، 118، 122، 125، 126، 272 ... . إلخ.

(5) 187]) راجع ص 153 من هذا الفصل.

نسب للإمام ابى جعفر أنه قال: وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ يا على فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًًا (هكذا نزلت. ثم قال: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ (( 1) [188] ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت