الصفحة 27 من 58

2 ــ الإسناد المتصل من جهة هارون شِبْهُ الرِّيح، لا يُعرَفُ فيه هارونُ بن محمد ولا شَيخُه الهمداني في رجال الشيعة ولا في رجال أهل السنة. أما عمرو بن جامع بن عمر (أبو الحسن الكوفي المتوفى في شوال 330هـ) ؛ فقد وجدت له ترجمة يتيمة في «تاريخ دمشق» للحافظ ابن عساكر، ذكر فيها أنه نزل دمشق فحدث عن عمران بن موسى الطرسوسي وأبي بكر أحمد بن منصور الرمادي، وروى عنه أبو الحسين الرازي وأبو سليمان بن زبر [1] . ومن البعيد أن يكون رابُعهم هو الإمامَ الزاهدَ عبدَ اللهِ بنَ المبارك (ت181هـ) الذي كان من شيوخ عبد الرزَّاق لا من تلاميذه [2] ، وبين وفاته ووفاة عمرو بن جامع نحو قرن ونصف من الزمان؛ فإذا لم يكن الإمامَ الزاهد؛ فهو مجهول أيضا لا يعرف في رجال الشيعة ولا في رجال أهل السنة.

(1) - راجع ابن عساكر: تاريخ دمشق ـ 45/ 449: 451 ترجمة رقم 5320.

(2) - فعبد الرزاق له رواية عن ابن المبارك عند الترمذي، كما ذكر الحافظ أبو الحجاج المزي في تهذيب الكمال ـ 16/ 12، وتراه يروي عن ابن المبارك أيضا أخبار معمر كما في سير أعلام النبلاء للذهبي ـ 7/ 9. والمعروف أن معمرا هو الذي روى عن ابن المبارك في سنن أبي داود مع أنه من شيوخه، كما في تهذيب الكمال للمزي ـ ص 13. وتهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر ـ 5/ 335. وطبقات الحفاظ للسيوطي ـ ص 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت