ولذلك تختلف طريقة المناظرة في كل منهما ففي الحالة الأولى يسع المرء أن يكون شديدا ومحرجا في النقاش، وفي الحالة الثانية ينبغي للمرء أن يكون هادئا متلطفا مع المناظر.
*إذا استثنينا من يناظر من الشيعة طلبا للحق فإن الشيعة الذين يناظرون صنفان:
الصنف الأول: يزعم أنه يسعى للتقريب ويحاول أن يتفادى بعض المسائل مثل سب الصحابة أو تكفيرهم.
الصنف الثاني: من النوع المكشوف الذي يكفر الصحابة ويطرح عقيدته على المكشوف إلا ما كان مخجلا منها فيحاول إخفاءه.
ولذلك يجب اختيار الأسلوب المناسب لكل صنف، وتعطى الفرصة لاحتمال أن يكون الشخص طالبا للحق أو ممّن تعرض لعملية غسيل دماغ.
عند مناظرة الشيعة يجب أن نضع في الحسبان أن التقية عندهم تجيز لهم الكذب والتدليس، فلا يؤخذ كلامهم مآخذ التسليم مطلقا.
* كثير من الشيعة الذين يظهرون في المنتديات مدربون على مناظرة أهل السنة، بحيل معروفة ومحددة وشبهات مشهورة ينبغي لمن يناظر الشيعة أن تكون لديه خبرة ومعرفة بها.
* حينما ينفي بعض الشيعة شيئا عنهم وعن اعتقادهم فقد يكون صادقا بسبب كثرة الفوضى في الكتابة والتأليف عندهم وصعوبة المرجعية، لكن من الضروري إلزامه لتحديد موقفه ممن يقول بذلك الأمر الذي نفاه عن الشيعة.
* ليس صحيحًا أن الشيعي لن يهتدي فقد نفعت بعض هذه المناظرات والنقاشات في هداية الكثير من الشيعة إلى الحق وفي بلاد كثيرة.
-نؤكد مرة أخرى على أهمية معرفة منهج التلقي عند الشيعة ومعرفة تاريخ التشيع فهي تبسط لك المذهب الشيعي بشكل واضح وتمكنك من المناظرة بسهولة.
منقول عن موقع الراصد نت
العدد السادس والسبعون
شوال 1430 هـ