10 -أن لا يقبل ولا يسلم بنقولهم من كتب السنة، أولًا لأن هذا تهرب من الفكرة وتشتيت للنقاش، وثانيًا لأن نقلهم لا يسلم من تحريف، لأنهم يرون جواز الكذب والتدليس على السني. وعلى كل حال فحججهم في النقول عن أهل السنة معروفة ويصلح لمن له خبرة في ذلك أن يرد بحذر حتى لا تضيع المسألة الأصلية، التي غالبا ما يكون الشيعي انهزم فيها ويتشبث برواية في كتب السنة تلاعب في أمانة النقل أو في شرحه لها ليخرج من الحصار الذي وقع فيه.
11 -اطلب أن يحدد الشيعي مرجعيته الدينية التي يعرف بها الدين، وأن تكون هذه المرجعية مما يمثل المذهب الشيعي حقيقة في أصول الدين، وخاصة كتب الحديث والتفسير الشيعية لا من الكتب الفكرية والفلسفية التي انتشرت حديثًا، لأن الشيعي بإمكانه أن يزعم أي زعم مع أنه ليس له أصل عندهم أو أن ينفي عن نفسه وعن المذهب أي أمر وهو ثابت عندهم، لكن إن ثبّت الشيعي مرجعيته لم يستطع زعم شيء ونفيه ولم يستطع التبرؤ من كتبهم ومواقفهم.
12 -أن يتجنب المناظر السب والشتيمة والغضب، ويحافظ على هدوئه حتى لا يشعر الشيعي أنه استفزه وأخرجه من السيطرة على أعصابه، لأنها مطلب عندهم بسبب ضعف حجتهم فيريدون التعويض عنها بذلك.
13 -أن يتخذ المناظر سياسة في تجنب الدفاع والمحافظة على وضع الهجوم. ومن فهم المذهب الشيعي جيدا فسيجد وفرة عظيمة في الذخيرة في الهجوم. وحتى الدفاع نفسه ليكن دائما بالهجوم لأن أي شبهة يوردها الشيعة على أهل السنة بالإمكان قلبها بسهولة بالغة ضدهم بسبب ما يحويه مذهبهم من تناقضات لا تعد ولا تحصى لمن تأمله جيدا.
وإضافة لهذه القواعد هناك أمور أخرى لا بد من معرفتها لمن يناظر الشيعة:
* هناك هدفان من مناظرة الشيعة:
الأول: أن يكون فقط لإحراجهم وحصارهم وهزيمتهم أمام الناس (السنة والشيعة) في مناظرة عامة.
الثاني: أن يكون الهدف هداية الشخص المناظر نفسه.