فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 214

وقد قال الصادق (ع) عن الذين ينسبون إليه الكفر والضلالات: ( ويل لعلماء السوء كيف تلظى عليهم النار ) وقال: ( إن على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورًا ) (فما وافق كتاب الله خذوه وما خالفه فدعوه) وقال: ( كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف ) وقال أيضًا: (من خالف كتاب الله وسنة محمد(صلّى الله عليه وسلم) فقد كفر). راجع الكافي للكليني ج (1) / (70،50،69،47) .

وأنكر الرضا (ع) أحاديث كثيرة وضعت على لسان الأئمة وقال: ( إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله، ولعن الله أبا الخطاب وكذلك أصحابه يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا ) . راجع أبو عمرو ومحمد بن عمر بن عبد العزيز / رجال الكشي/ مؤسسة الأعلمي، كربلاء /ص (256/195) .

بعد هذا الكذب في الحديث ونسبتها للأئمة، جمعها الذين يدعون الانتساب للأئمة زورًا وبهتانًا،وقالوا إنها صادرة عن المعصومين فلا يجوز رفضها أو عدم الإيمان بها،فكل ما فيها حجة وهو صحيح ولذلك يعتمد هؤلاء المتشيعون أربعة كتب ويدعون أن كل ما فيها قطعي وصحيح وهي الكافي للكليني ومن لا يحضره الفقيه لابن بابوية، والتهذيب والاستبصار للطوسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت