1]- انظر مقال المؤلف: القرامطة في الخليج العربي: ظروف نشأتهم، تعاليمهم، أساليبهم، كيانهم، مجلة البيان، عدد 240.
[2] - ثابت بن قرة: تاريخ أخبار القرامطة (انظر: الجامع في أخبار القرامطة، ص 16-17) .
[3] - الطبري: تاريخ الرسل والملوك، ج 10، ص 75.
[4] - المقريزي: المقفى، ج 3، ص 294.
[5] - القاضي عبد الجبار، تثبيت دلائل النبوة، ج2، ص380.
[6] - البغدادي: الفرق بين الفرق، ص 218، والحفني: موسوعة الفرق، ص319.
[7] - ثابت بن قرة: تاريخ أخبار القرامطة (الجامع، ص 35) .
[8] - القاضي عبد الجبار: تثبيت دلائل النبوة، ج2، ص384.
[9] - الجامع في أخبار القرامطة، ص157-168.
[10] - القاضي عبد الجبار، تثبيت دلائل النبوة، ج2، ص383.
[11] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ج6، ص203.
[12] - ناصر خسرو: سفر نامه، ص160
[13] - القاضي عبد الجبار، تثبيت دلائل النبوة، ج2، ص385.
[14] - المرجع السابق، ج2، ص385.
غدر الحشاشين بزعماء أهل السنة والفتك بهم
لما كان أهل السنة والجماعة هم حاملو راية الحق، ينهلون من الكتاب والسنة عقائدهم وتصوراتهم وعباداتهم ومعاملاتهم وسلوكهم وأخلاقهم، ويتمسكون بالدين الحق الذي بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم، أغاظ ذلك الباطنية الملاحدة الذين يضمرون العداوة والبغضاء لمن هو على النهج المستقيم، فراحوا يحيكون الدسائس والمؤامرات لاغتيال رموز أهل السنة وزعمائهم،"فأخذوا في التمكين لأنفسهم بتحصين قلاعهم وحشدها بالجند من (الفداوية) ، مع التركيز على تدربيهم في مدرسة الكهف [1] ؛ إذ حولوا شبابًا في مقتبل العمر إلى مجموعات من القتلة المحترفين لا يهابون الموت ولا يخشون الردى في سبيل تحقيق أغراض شيخهم ونيل مرضاته، فباعوا آخرتهم بدنيا غيرهم، وذلك الخسران المبين."