ومن رواياتهم الموضوعة عن علي: (( فتحت لي الأسباب، وأجري لي السحاب، ونظرت في ملكوت الله لم يعزب عني شيء، ولم يفتني ما سبقني ... ) . [1]
ومن رواياتهم أيضًا عن علي أنه قال: (( إني لأعلم ما في السموات والأرض، وأعلم ما في الجنة والنار، وأعلم ما كان وما يكون ) )، و (( إن الإمام لا يخفي عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح*، فمن لم تكن هذه الخصال فيه فليس هو إمام ) ). [2]
واستدل الشيعة على علم علي _ رضي الله عنه - بحديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ).
ويكفي للرد على الشيعة هنا القول أن العلماء أجمعوا إن هذا الحديث موضوع ومنكر و به رجال مجاهيل ولذلك فهو لا يصح لا سندًا ولا متنًا . فالبخاري قال ( ليس له وجه صحيح) ،وقال القرطبي (هذا باطل فالنبي مدينة العلم والصحابة أبوابها) . [3]
(1) 59) المرجع السابق 1 / 255، وانظر: بحار الأنوار 25 / 367، بصائر الدرجات ص408
* فإذا كان أئمة الشيعة يعلمون بما روح فيه بالمقابل لقد علم الرسول صلى اله عليه وسلم بما لا روح فيه كحنين الجذع له.فعلم الرسول أكمل من أئمتهم.
(2) 60) المراجع:الكافي،ج2ص339،بحار الأنوار 4/200وانظر:الأميني ، الغدير،6/229
(3) 61) انظر: القرطبي،الجامع لأحكام القرآن،9/336، الألباني، سلسلة الأحاديث الضعيفة، ج 2955 ، الكواري ،تخريج حديث (أنا مدينة العلم ) ، وأنظر: د . أحمد سعد حمدان الغامدي، حوار هادئ مع القزويني، ص 134 - 136، د. عمر الشمري، حوار هادئ مع صديقي الشيعي، ص19، الرافضة وبضاعتهم في الجرح و التعديل من خلال حديث ( أنا مدينة العلم ) ضمن موسوعة الرد علي الرافضة .