8.باب ( أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم وفيه خمسة أحاديث ) . [1]
9.باب ( وأنهم يعلمون ما في الضمائر، وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد ) ) وفيه 43 حديثًا [2]
10.باب ( أنه لولا أمير المؤمنين لما عرف جبريل ربه، ولما عرف اسم نفسه ) . [3]
11.باب (( أن الله عز وجل لم يعلم نبيه علمًا، إلا أمره أن يعلمه لأمير المؤمنين، وأنه شريكه في العلم ) ). [4]
12.باب أن عندهم اسم الله الأعظم وبه يظهر منهم الغرائب، وفيه عشرة أحاديث . [5]
وبعد هذا العرض المجمل، ولكي تتضح الدعوى أكثر، رأيت تفصيل كلام الشيعة في علم الأئمة بالغيب في ثلاث مطالب:
المطلب الأول: اعتقاد الشيعة بالعلم المطلق:
1. (( الأئمة أعطوا علم ما مضى وما بقى ولا يخفى عليهم شيء ) )
ومن رواياتهم المزعومة في هذا الباب . أن علي - رضي الله عنه = قال (( أنا علم الله، وأنا قلب الله الواعي، ولسان الله الناطق، وعين الله الناظرة ... ) . [6]
وأيضًا من رواياتهم عن أئمتهم: (( نحن خزان علم الله، ونحن تراجمة أمر الله، نحن قوم معصومون، أمر الله بطاعتنا ونهي عن معصيتنا .. ) . [7]
وبناء على هذا يرى الشيعة (( أن أئمتهم علماء بكل شئ علمًا حضوريًا، مما كان ويكون، وما هو كائن، وفي كل فن وحكم وأمر، فلا يجوز أن يسأل الإمام عن شيء ولا يكون عنده علمه، ولا يحدث شيء وهو غير خبير به ) ). [8]
(1) المرجع السابق 1/ 260 .
(2) بحار الأنوار، 26 / 137 / 153 .
(3) الخوئي، شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ج2، 394 .
(4) الكافي، ج1، 263 ،
(5) بحار الأنوار 4 / 21 / 22
(6) انظر: بحار الأنوار، 24 / 198، ابن بابويه، التوحيد، 164، بصائر الدرجات، 151 .
(7) الكافي، 1 / 49 . / (4) محمد المظفر، علم الإمام، ص10
(8) 58)الكافي، 1 / 197 .