وإذا تأملنا الروايات الشيعية وجدناها طافحة بالكذب والاختلاقات التي ليس لها رصيد من الحقيقة ، ولذا نجدهم يرفعون أئمتهم بزعمهم فوق الأنبياء والرسل ، ويجعلونهم أيضا في مرتبة فوق مرتبة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن ذلك ما جاء في هذه الرواية المكذوبة على علي رضي الله عنه ، عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله:"كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرًا ما يقول:"أنا قسيم الله بين الجنة والنار .... ولقد أقرّت لي جميع الملائكة والروح والرسل (عياذًا بالله) بمثل ما أقروا لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... ولقد حملت مثل حمولته ، وهي حمولة الرب وأن رسول الله يدعى فيكسى وأدعى فأكسى ... ولقد أعطيت خصالًا ما سبقني اليها أحد قبلي ، علمت المنايا، والبلايا، والأنساب ، وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني ، ولم يعزب عني ما غاب عني ، أٌبشّر بإذن الله ، وأؤدي عنه"ويزعمون أن هذه الخصال ليست مختصة بعلي رضي الله عنه وحده ؛ بل أن الأئمة ا?ثني عشر كل منهم متصف بمثل هذه الأوصاف .. والشيعة لم يكتفوا بهذا ، بل صرحوا بإهانة الأنبياء والمرسلين ، وتمجيد الأئمة ورفعهم على الأنبياء والرسل".
وهذا الكليني يروي عن يوسف التمار أنه قال: كنا مع أبي عبد الله عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر ، فقال"أبو عبد الله": علينا عين"جاسوس"فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدًا ، فقلنا ليس علينا عين فقال: ورب الكعبة ، ورب البنية - ثلاث مرات- لو كنت بين موسى والخضر عليهما السلام لأخبرتهما أني أعلم منهما ، ولأنبّئهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علم ما كان ، ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة ، وعنه أنه قال: إني لأعلم ما في السموات والأرض ، وأعلم ما في الجنة وما في النار ، واعلم ما كان ويكون"."