الصفحة 10 من 11

1)أحمد الكاتب: تطوُّر الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه، ص96.

(2) النوبختي: فرق الشيعة، ص2 الأشعري القمي: المقالات والفرق، ص 19.

(3) تطوُّر الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه (مرجع السابق) ، ص 96.

(4) الصدوق: إكمال الدين، ص3 و 5.

(5) لقد ادعى هذا الشخص حلول الله فيه وثبت للدولة العباسية أنه جاسوس باطني للدولة العبيدية (الفاطمية) ؛ لذا حاكمته محكمة عباسية وأصدرت عليه حكمًا بالإعدام في سنة 309هـ، وغالبية المتصوفة يدَّعون أنه أحد أوليائهم، كما ثبت أن علي الشلمغاني ادعى هو الآخر القول بالتناسخ

وأن الله حل فيه؛ ولذا حاكمته محكمة عباسية وأصدرت عليه حكمًا بالقتل سنة 322هـ.

(6) المرجع السابق، ص154.

(7) أحمد الكاتب: ص 225 و 226.

(8) الطوسي: الغيبة: ص 241.

(9) بلغ عدد أحاديث كتاب الكافي أكثر من 16 ألف حديث منها 5072 حديثًا صحيحًا مقابل 9480 حديثًا ضعيفًا انظر (الخوانساري: روضات الجنات، ص553) ، ومما تجدر الإشارة إليه أن النجاشي (أحد علماء الرجال عند الشيعة) ذكر أن الكليني جمع كتابه هذا في عشرين سنة انظر (الرجال: ص 266) ، ويعلق أحد كتَّاب الشيعة على كثرة الروايات الضعيفة في كتاب الكافي، ووجود روايات تؤكد وقوع التحريف في القرآن قائلًا: لماذا لم يتصل الكليني بالمهدي عن طريق النائبين الثالث والرابع النوبختي والسمري (الصيمري) ؟ انظر (أحمد الكاتب: تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه، ص 232) .

(10) لم ينجح متكلمو الشيعة في تطوير نظرية دستورية إسلامية تخدم أيَّ غرض عملي، انظر تراث الإسلام العدد 234 الجزء الثاني، سلسة عالم المعرفة الكويتية.

(11) الطوسي، محمد بن حسن: الغيبة، ص 64.

(12) الصدوق: إكمال الدين، ص 94 - 59.

(13) المرتضى: رسالة في الغيبة (رسائل الشريف المرتضى، 2/ 298) .

(14) الطوسي: المبسوط في فقه الإمامية، 1/143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت