وقال الحلي:"المسألة السادسة: نسخ الحكم دون التلاوة جائز، وواقع، كنسخ الاعتداد بالحول، وكنسخ الامساك في البيوت. كذلك نسخ التلاوة مع بقاء الحكم جائز، وقيل: واقع، كما يقال انه كان في القرآن زيادة نسخت، وهذا و (ان لم يكن) معلوما، فانه يجوز."اهـ . [109]
لقد اجاز الحلي ايضا نسخ التلاوة مع بقاء الحكم , وكلامه قريب من كلام المرتضى .
بعد هذه النقولات نخلص الى ان الطوسي , والطبرسي , والقطب الراوندي , وابن المطهر الحلي , والنراقي , والبحراني , والشريف المرتضى , و جعفر بن الحسن الحلي صاحب الشرائع كلهم قائلون بتحريف القران الكريم , وذلك وفق ما ذكره الخوئي بأن القول بنسخ التلاوة هو نفس القول بالتحريف , فيكون كل هؤلاء العلماء من الامامية قائلون بتحريف القران الكريم .
{ والذي مات بين نبيين }
قال الصدوق:"4 - حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما الله ، قالا: حدثنا محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن علي بن إسماعيل ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال: إذا كان يوم القيامة احتج الله عز وجل على سبعة: على الطفل ، والذي مات بين النبيين ، والشيخ الكبير الذي أدرك النبي وهو لا يعقل ، والأبله ، والمجنون الذي لا يعقل ، والأصم ، والأبكم ، فكل واحد منهم يحتج على الله عز وجل قال: فيبعث الله عز وجل إليهم رسولا فيؤجج لهم نارا و يقول: إن ربكم يأمركم أن تثبوا فيها فمن وثب فيها كانت عليه بردا وسلاما ومن عصى سيق إلى النار"اهـ . [110]
إمَّا انه لا يوجد ائمة بين النبيين وهذا تكذيب للرافضة بقولهم ان الارض لا تخلو من امام , واما انه يوجد ائمة ولكن لا تقوم بهم الحجة , فيسقط قول الشيعة ان الحجة قائمة بالائمة .