فإن فيها حكاية العشق «و علموهن المغزل» أي الغزل أو عمله، و المغزل مثلثة الميم ما يغزل به و أقل مراتبه التأسي بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام «و سورة النور» فإن فيها حد الزنا و آيات الحجاب و ما يناسبهن.
و لعل عدم تعليم سورة يوسف و تعليم سورة النور مختصان بالعرب، و بمن يعرف معانيهما، و يؤيده ما رواه الكليني في القوي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا تعلموا نساءكم سورة يوسف و لا تقرئوهن إياها فإن فيها الفتن و علموهن سورة النور فإن فيها المواعظ.
و روي في القوي، عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أن يركب سرج بفرج.
و في القوي عن الحرث الأعور قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تحملوا الفروج على السروج فتهيجوهن للفجور و لعل لمس السرج على الفرج مدخلا عظيما في ميلهن إلى الجماع، و يمكن أن لا يحصل الحلال فيطمعن في الحرام أو لعلة مخفية"اهـ . [12] "
الله تعالى يقول: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29) : ص } , { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) : النساء } , { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) : محمد } , والرافضة يمنعون النساء من سورة في القران الكريم فيها معاني سامية , واداب عظيمة , وفي هذا دليل واضح على محاربة الرافضة للقران الكريم , والمحاولة بأي طريقة من الطعن فيه .
واذا قال احد ان معنى الرواية اي لا تفسروا لهن فنقول منطوق الرواية واضح جدا في القراءة , ولا ادري لماذا جعل محمد تقي المجلسي المنع للعرب ؟ !!! , هل يريد هذا الرافضي ان يقرأ العجم القران من غير فهم معانيه والله تعالى يحث على تدبر القران ؟ !!! .