3 ـ روى البخاري 2/ 287، ومسلم 4/ 1964 في صحيحيهما عن عمران ابن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم) قال عمران: فلا أدر أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة (ثم إن بعدكم قومًا يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السِّمن) واللفظ للبخاري.
4 ـ روى مسلم في صحيحه 4/ 1961 عن أبي بردة عن أبي رضي الله عنه قال: صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء. قال: فجلسنا، فخرج علينا، فقال: ما زلتهم ههنا؟ قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء قال: أحسنتم أو أصبتم، قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرًا ما يرفع رأسه إلى السماء فقال: (النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) .
في هذا الحديث بيان لفضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنهم أمان للأمة من ظهور البدع، والحوادث في الدين، والفتن، واختلاف القلوب. كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه من ذلك. انظر شرح النووي 16/ 83.
5 ـ روى مسلم 4/ 1942، والترمذي 5/ 357 عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل النار أحدٌ ممن بايع تحت الشجرة) واللفظ للترمذي.
في هذا الحديث بيان لفضيلة بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن بايعوه بيعة الرضوان تحت الشجرة، وأنهم لا يدخلون النار.