لا يخفى على المطلعين على مذهب الشيعة الامامية انتقاصهم وطعنهم بصحابة النبي r هذا المذهب الذي لا يقوم ولا يستمر الا بهذا الطعن .
وكما هو معلوم ايضًا ان الشيعة يستعينون بالعبارات الشنيعة ، والاشارات الموهمة لتزييف كلامنا ، واطفاء ما اظهره الله من نور مذهبنا ، ولهذا لم يكن من العجيب عندنا ان نرى دأب الشيعة الحثيث لاخفاء ما هو كشمس النهار من اصولنا وفروعنا ، لذا فلا يضرنا الا يراها من كان عشيًا او بعينه عوار والامر كما قال ابو الطيب:
واذا خفيت عني العيون فعاذر ** ان لا تراني مقلة عمياء
وما هذا الافتراء الذي سطره نجاح الطائي الا امتداد طبيعي عميق الجذور للحقد على هذه الامة وافضل الخلق بعد الانبياء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين جردوهم من كل منقبة وفضل بل وتفننوا في نسب النقائص اليهم وتحويل كل منقبة اختص بها احدهم الى مثلبة ومنقصة* .
والأمثلة على ذلك أكثر من ان تحصى ولو أخذنا على ذلك مثالًا ، واقمنا على قولنا دليلًا لم يجهدنا ذلك واليك هذا المثال .
فمن المعروف لدى كل عاقل ان القران الكريم حينما حدثنا عن قصة الهجرة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم فقال: