4) (5) (6) نهج البلاغة 4 / 14 .
(7) نهج البلاغة 4 / 23 .
(8) نهج البلاغة 1 / 209 .
(9) نهج البلاغة 1 / 215
(10) نهج البلاغة 4 / 7 .
(11) نهج البلاغة 4 / 22
(12) فروع الكافي للكليني 5/ 74 .
(13) فروع الكافي للكليني 5 / 75 .
(14) فروع الكافي للكليني 5 / 75 .
الفصل الثاني
نظام الحياة في الاسلام
نظام شامل متوازن
جاء الإسلام بنظام للحياة عظيم يمتاز بالشمولية والتوازن ، ينظم علاقة الانسان بربه ، وعلاقته بمجتمعه ، وكذلك علاقته بنفسه بحيث تؤدى حقوق الله تعالى وعبادته ، وحقوق المجتمع والاحسان الى أفراده ومؤسساته ، وكذلك حقوق النفس وحاجاتها بصورة متوازنة يمتنع فيها طغيان جانب على آخر ، بل تجعل هذا الانسان يعيش ضمن منظومة متناسقة مترابطة ترضي خالقه ، وتمنح نفسه ومجتمعه الاستقرار وطيب العيش في الحياة الدنيا والآخرة . وإلى هذا أشار الرسول العظيم - صلى الله عليه وسلم - وهو يصدق قول سلمان لأبي الدرداء:
(إن لربك عليك حقا ، ولأهلك عليك حقا ولنفسك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه) رواه البخاري.
لقد فصل ديننا هذه الحقوق تفصيلًا:
فأمر بعبادة الله تعالى وحده ، ونبذ عبادة ما سواه أو التعلق به دونه كدعائه والاستغاثة به أو استعانته او القسم به أو الخوف منه أو رجائه والاعتماد عليه . او الرجوع اليه في الطاعة والتحاكم والتشريع وما إلى ذلك مما لا تصلح إضافته إلا إلى الله وحده .
وفرض الصلوات الخمس وحدد أوقاتها ، وصوم رمضان وحج البيت . وأمر ببناء المساجد وعمارتها. وشرع الذكر وقراءة القرآن وتدبره والعمل به، وجعل الجهاد في سبيل الله والدعوة اليه ذروة سنام الاسلام. وبين سبحانه - ان هذه العبادات اساسها عمل القلب من الاخلاص والصدق والخشوع والخوف والحب والرجاء والتفكر والتوكل واليقين.