وبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله، فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار، وخرج علي ومعه السيف، فلقيه عمر، فصارعه عمر فصرعه، وكسر سيفه، ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت: والله لتخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجن إلى الله! فخرجوا وخرج من كان في الدار وأقام القوم أيامًا. ثم جعل الواحد بعد الواحد يبايع، ولم يبايع علي إلا بعد ستة أشهر وقيل أربعين يومًا.
مناقشة هذه الرواية:
1.اورد اليعقوبي اسمين وعزا اليهما اقوالا في السقيفة اولهما عبد الرحمن بن عوف الذي لم يكن حاضرا في السقيفة وثانيهما المنذر بن ارقم وهو غير موجود اصلا ولا يوجد صحابي بهذا الاسم !
2.اورد اسم عتبة بن ابي لهب ضمن الذين اعترضوا على مبايعة ابي بكر ونسب اليه شعرا وهو لم يكن في المدينة يومئذ بل كان في مكة ولم يهاجر اليها وكان ممن فر من مكة هو واخوه معتب عندما دخل النبي مكة فاتحا فارسل النبي عمه العباس خلفهما فرجعا الى مكة واسلما وبقيا فيها، والشعر ليس لعتبة وانما لحفيده الشاعر الفضل بن العباس بن عتبة المتوفى في خلافة الوليد سنة 95 للهجرة .ثم من هم ابناء ابي لهب حتى تكون لهم كلمة في الخلافة ومن يستمع اليهم ؟
3.اورد حادثة تعد اهانة لعلي ولا يرتضيها الشيعة حيث يقول ان عليا خرج على عمر بسيفه فتصارعا فصرعه عمر وأخذ سيفه منه وكسره!
4.الحوار الذي اورده بخصوص ذهاب وفد برئاسة ابي بكر الى العباس بن عبد المطلب لا اصل له ولم يورده احد غيره وهو من نسج خياله!
5.أخطأ في اسم أسيد بن حضير فهو أوسي وليس خزرجيا .
6.يكثر من نسبة الشعر الى الناس وكأن كل الناس شعراء .
7.اخباره غير مسندة.
رواية الطبرسي: