الصفحة 42 من 424

1.يقول الطبري في احدى رواياته ان أبا سفيان عندما عارض استخلاف أبي بكر قالوا له إنه ولّى ابنك فقال وصلته رحم وسكت بعدها ، وهذا يكذبه الواقع لأن تولية ابنه لم يأت الاّ في السنة الثانية من تولي ابي بكر للخلافة بعد القضاء على فتنة المرتدين ومانعي الزكاة و فتح العراق ، واعتراض ابي سفيان كان بعد السقيفة مباشرة وقبل استتباب الامر للخليفة . والصحيح انه قالها في عمر عندما ولى معاوية مكان اخيه يزيد بعد وفاة الاخير .

2.ينسب الشيعة الى ابي سفيان انه قال: تلقفوها يا بني امية تلقف الكرة فوالذي يقسم به ابو سفيان ستكون وراثة فيكم فليس هناك جنة ولا نار!

يقول راوى هذا القول ان ابا سفيان قاله بعد مبايعة عثمان بالخلافة وان عثمان نهره . وهذا ايضا يكذبه التاريخ والمنطق، ولنا ان نسأل:

أ. من اين عرف ابو سفيان بانها ستكون وراثة في بني امية؟ هل اوتي علم الغيب؟

ب. لم يكن حينذاك فوضى او فراغ سياسي او اضطراب بين المسلمين حتى يقول ابو سفيان تلقفوها يا بني امية .

3.الروايات الشيعية لها دلالات مهمة جدا ، فهي:

اولا: تثبت ان عليا كان يرى ابابكر أهلا للخلافة .

ثانيا: انه لم يكن ليسكت لو علم ان ابابكر ليس اهلا للخلافة ، فإن كان لايسكت على مثل هذا الامر فكيف يسكت على تبديل دين الله ونقض البيعة ورد النصوص؟

ثالثا: أنه لم يعدم الاعوان لو اراد ان يقف في وجه ابي بكر وعمر ، فزعيم بني امية وزعيم بني هاشم والانصار كلهم كانوا سيقفون معه لو أراد ذلك.

الروايات الشيعية:

رواية اليعقوبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت