الصفحة 36 من 424

4.نسب الى ابي بكر كلاما لا يتفق وشخصية ابي بكر وطبيعته، حيث نسب اليه قوله لسعد لئن نزعت يدا من طاعة أو فرقت جماعة لنضربن الذي فيه عيناك. وهذا الكلام اضافة الى تعارضه مع طبيعة ابي بكر فانه مناقض لكلامه لعمر بحق سعد على رسلك با عمر الرفق ها هنا ابلغ .

5.وردت عبارة فوثبوا او وثبنا على سعد او نزوا او نزونا على سعد في جميع الروايات رغم ان سعدا لم يتحدث وانه كان مريضا ومزملا مما يدل على انه كان وراء الدعوة الى اجتماع السقيفة ان صحت الروايات.

يقول الاستاذ خالد كبير علال في كتابه القيم"تناقض الروايات السنية والشيعية حول تاريخ صدر الاسلام"ص 134 بعد سرد الروايات السنية:"و بذلك يتبين- من الرواية السنية عن حادثة السقيفة - أن الصحابة اختلفوا فيما بينهم حول: من يتولى منهم الخلافة , و لم يختلفوا في موقفهم منها: فهل هي بالتعيين و الوصية و الوراثة ، أم هي بالشورى و الرضا و الاختيار؟ . فالأمر كان عندهم واضحا محسوما ، بأنها شورى بينهم . فكان اختلافهم هذا تطبيقا عمليا لذلك المبدأ ، انتهى في النهاية باختيار أبي بكر الصديق خليفة بالإجماع ، من دون أية معارضة، و لا سب و لا قتال ، و لا تآمر و لا مواجهات ."

موقف علي بن ابي طالب من السقيفة وبيعة ابي بكر

اما بخصوص علي بن ابي طالب ( هل بايع او لا، ومتى بايع ، فقد اورد الطبري عدة روايات، بعضها تقول انه بايع من اول يوم بويع فيه لأبي بكر ، وبعضها تقول انه بايع بعد ستة اشهر بعد وفاة السيدة فاطمة الزهراء(رضي الله عنها) ، واليك نص ما اورده الطبري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت