فذكر قول الشيخ الصدوق، والكليني في الكافي، والطوسي في كتابه الغيبة، والطبرسي في كتابه إعلام الورى، وما ورد في كتاب قرب الإسناد، والمجلسي في بحار الأنوار، وفي معاني الأخبار، وقول أبي مخنف الأزدي لوط بن يحيى، وقول الحسن الدياربكري، وقول السيد محمد بن السيد عبد الكريم في رسالته، والشيخ أبو علي في رجاله، والسيد محسن البغدادي الأعرجي في رجاله، وما ذكر في حدائق الألباب، وما ذكره الشيخ الأفتوني في منظومته، وما ذكر في الروضة، وقول الشيخ الشبلنجي، وقول الشيخ الصبان، وما ذكر في كتاب ناسخ التواريخ، وما ذكره المسعودي في مروج الذهب، وقد أسهب في نقل أقوال من سبق ذكرهم (ص:170-192) .
وقد ذكر كل من نقل عنهم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجهن وأولادهن. ولولا خشية الإطالة لنقلنا ما ذكره تفصيلًا.
وهذا تمام قولنا في هذه المسألة.
أسأل الله عز وجل أن يجعل لرسالتي هذه القبول لدى أولي الألباب والعقول.
والحمد لله رب العالمين.
المراجع التي ذكرت زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة ثيبًا لا بكرًا وأنها ولدت له: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضوان الله عليهن:
المراجع والمصادر حسب ترتيبها في البحث كما وردت في الهامش:
القرآن الكريم:
ا- الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم جعفر مرتضى العاملي، دراسة وتحليل، نشر جماعة المدرسين- قم، إيران (1414هـ) . منه طبعتان إحداهما في عشرة مجلدات والأخرى في ثلاثة.
2-سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، ط دار الفكر- لبنان - بيروت (1417هـ 1997م) . تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي. وبهامشه أحكام الرجال من ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي.