ورواية أخرى ذكرها المجلسي في بحار الأنوار: (أول من ولد لرسول الله بمكة قبل النبوة القاسم، ويكنى به، ثم ولد له زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، وولد في الإسلام عبد الله فسمي الطيب والطاهر وأمهم جميعًا خديجة بنت خويلد) .
نقلًا من: المقتطف، لطاهر حسن ملحم، طبعة دار الكتاب الإسلامي بيروت، (1413هـ- 1992م) ، (ص:172) .
ثم ذكر في بقية الرواية زواج زينب من أبي العاص بن الربيع وولدت له أُمامة التي تزوجها المغيرة بن نوفل، ثم فارقها، وتزوجها علي بن أبي طالب بوصية من فاطمة، ثم ماتت زينب في السنة الثامنة من الهجرة، وماتت رقية سنة خمس من الهجرة، وقيل: إن زينب ولدت لأبي العاص ولدًا أيضًا اسمه: علي مات في ولاية عمر.
ورقية التي تزوجها عتبة بن أبي لهب وطلقها قبل الدخول بها بأمر من أبيه، ثم تزوجها عثمان بن عفان وولدت له عبد الله ومات وعمره ست سنوات سنة أربع من الهجرة، وماتت رقية في غزوة بدر، ثم تزوج عثمان أم كلثوم سنة ثلاث وتوفيت في شعبان سنة سبع من الهجرة.
ورواية أخرى ذكرها المجلسي في معاني الأخبار عن أبي عبد الله الصادق.
ومرة أخرى يشير المجلسي إلى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم إشارة واضحة لا لبس فيها ولا غموض، وذلك في بحار الأنوار، ويروي عدة أحاديث بسنده تدلل على أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ربائبه رضي الله عنهن.
نعم سبق الإشارة إلى ذلك في كتابه مرآة العقول، ولكنه هنا أيضًا يشير إلى الأمر ذاته، ويضيف سطرًا واحدًا يشير فيه إلى ما ورد في الأنوار واللمع وكتاب البلاذري من أن زينب ورقية كانتا ربيبتيه من جحش. بحار الأنوار للمجلسي (2/376-386) .
ويعلم الله أنني ما علمت من هو جحش هذا، وأن العبارة نفسها ينقلها علماء الشيعة دون تدبر أو وعي.
ابن بابويه القمي ت (381هـ) :