الصفحة 3 من 41

-الخاتمة ونتائج البحث. ... 58-60

-توصيات البحث. ... 60-61

36-... فهرس المراجع ... 62-66

المقدمة:

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ثم أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وبعد.

فإن الأسرة هي الركيزة الأولى للمجتمع السليم المعافى وما يمس تكوين واستقرار الأسرة يمس المجتمع بأسره وقد عنى الإسلام بالأسرة لأنها النواة الأولى للمجتمع وعلى ذلك جاءت فكرة الدراسة لتناقش قضية من القضايا الاجتماعية في عصرنا الحاضر مما يتعلق بالأسرة وهو زواج المسيار.

وقد كانت فكرة هذه الدراسة تبلورت من دراستي للماجستير في جامعة المدية العالمية بدولة ماليزيا عام سبتمبر 2010م وجعلت هذا الموضوع عنوانًا للرسالة داعيًا الله أن يرزقني السداد في القول والعمل. وأن يجنبني إتباع الهوى أو التعصب والرأي.

تنطلق هذه الدراسة من مسالة أن الأسرة هي الأساس الأول في المجتمع فإن استقامت استقام المجتمع والأسرة هي خط الدفاع الأول عن قيم المجتمع وأخلاقه. وأن تماسك الأسرة وترابطها دليل على تماسك المجتمع.

والأسرة هي البيئة التي ينمو فيها الفرد حسيًا ومعنويًا وأخلاقيًا وبالتالي فإن هذه الأسرة يجب أن تكون دومًا في حالة القوة والاستقرار والتماسك مدعمة بالقيم والأخلاق لأن ذلك سوف ينعكس على أفرادها. ثم على المجتمع.

والقيم والأخلاق عند الأبناء هي نتاج لما تعلمه الابن في البيت من معايير اجتماعية خاصة بالصواب والخطأ والحقوق والواجبات [1] .

(1) حامد زهران: علم نفس النمو ؛ ص 273 ؛ القاهرة مطبعة عالم الكتب ؛ الطبعة الأولى 1971م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت