الصفحة 32 من 338

عن أمير المؤمنين عليه السلام ، في وصيته لمحمد بن الحنفية قال: وأخلص المسألة لربك فإن بيده الخير والشر ، والإعطاء والمنع ، والصلة والحرمان ( [161] ) .

و عن الصادق عليه السلام ، أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: وبالاخلاص يكون الخلاص ، فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع ( [162] ) .

استحباب الدعاء في الليل خصوصا ليلة الجمعة ، وفي يوم الجمعة.

عن أمير المؤمنين عليه السلام: إن داود عليه السلام قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال: إنها ساعة لا يدعو فيها عبد إلا استجيب له ( [163] ) .

وعن الباقر عليه السلام قال: إن الله تعالى لينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه من أول الليل إلى آخره: ألا عبد مؤمن يدعوني لدينه ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه ؟ ألا عبد مؤمن يتوب إلي قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ؟ ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأوسع عليه ؟ ألا عبد مؤمن سقيم يسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأعافيه ؟ ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن أطلقه من سجنه واخلي سربه ؟ ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له فآخذ بظلامته ؟ قال: فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا كان آخر الليل يقول الله عز وجل: هل من داع فأجيبه ؟ وهل من سائل فاعطيه سؤله هل من مستغفر فاغفر له ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ ( [164] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت