الصفحة 31 من 338

عن أبي عبدالله عليه السلام: إن في الليل لساعة ما يوافقها عبد مسلم يصلي ويدعو الله عز وجل فيها إلا استجاب له في كل ليلة ، قلت: أصلحك الله ، وأي ساعة هي من الليل ؟ قال: إذا مضى نصف الليل إلى الثلث الباقي. وفي رواية أخرى وهي السدس الأول من أول النصف الباقي ( [154] ) .

وعنه أيضًا وقد سئل: إن الناس يروون ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إن في الليل لساعة لا يدعو فيها عبد مؤمن بدعوة إلا استجيب له قال: نعم ، قلت: متى هي ؟ قال: ما بين نصف الليل إلى الثلث الباقي ، قلت: ليلة من الليالي أو كل ليلة ؟ فقال: كل ليلة ( [155] ) .

استحباب الدعاء والذكر والاستعاذة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.

عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن إبليس عليه لعائن الله يبث جنود الليل من حين تغيب الشمس وتطلع ، فأكثروا ذكر الله عز وجل في هاتين الساعتين ، وتعوذوا بالله من شر إبليس وجنوده ، وعوذوا صغاركم في هاتين تلك الساعتين فإنهما ساعتا غفلة ( [156] ) .

وعن الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل (وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ [الرعد: 15] ) . قال: هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، وهي ساعة إجابة ( [157] ) . وعنه أيضًا: إذا تغيرت الشمس فاذكر الله عز وجل ، وإن كنت مع قوم يشغلونك فقم وادع ( [158] ) .

وقال: إن الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها سنة واجبة مع طلوع الشمس والمغرب ( [159] ) .

وقال: ما من يوم يأتي على ابن آدم إلا قال له ذلك اليوم: يا بن آدم ، أنا يوم جديد ، وأنا عليك شهيد ، فقل في خيرا واعمل في خيرا أشهد لك يوم القيامة ، فإنك لن تراني بعدها أبدا ، قال: وكان علي عليه السلام إذا أمسى يقول: مرحبا بالليل الجديد ، والكاتب الشهيد ، اكتبا على اسم الله ، ثم يذكر الله عز وجل ( [160] ) .

استحباب الدعاء عند رقة القلب وحصول الاخلاص والخوف من الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت