رووا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إن الله عز وجل يحب السائل اللحوح. ووقال: رحم الله عبدا طلب من الله حاجة فألح في الدعاء. و قال: وفي التوراة ان الله يقول: يا موسى ، من رجاني ألح في مسألتي. وقال: وفي زبور داود يقول الله عز وجل: يا بن آدم ، تسألني وأمنعك لعلمي بما ينفعك ، ثم تلح علي بالمسألة فأعطيك ما سألت ( [134] ) .
وعن أبي جعفر عليه السلام يقول: والله لا يلح عبد مؤمن على الله في حاجته إلا قضاها له ( [135] ) . وقال: لا والله ، لا يلح عبد على الله عز وجل إلا استحباب له ( [136] ) .
وعن الصادق عليه السلام قال: إن الله عز وجل كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة وأحب ذلك لنفسه ، إن الله عز وجل يحب أن يسأل ويطلب ما عنده ( [137] ) .
وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: رحم الله عبدا طلب من الله عز وجل حاجة فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجب ، وتلا هذه الآية: (وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا [مريم: 48] ) ( [138] ) .
وعنه أيضًا: لولا إلحاح المؤمنين على الله في طلب الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى ما هو أضيق منها ( [139] ) .
وقال: إن الله جبل بعض المؤمنين على الايمان فلا يرتدون أبدا ، ومنهم من أعير الايمان عارية ، فإذا هو دعا وألح في الدعاء مات على الايمان ( [140] ) .